الأقسام

المقالات الأخيرة

  • كيف أصبح مربيًا ( 3 )
    مايو 24, 2018

    إحسان التواصل مع الأبناء ، يعد استراتيجية هامة في التربية ، ذلك لأنها تتيح للمربي مساحات واسعة من اكتشاف جوانب الشخصية المختلفة

  • ثقافة التقدير
    مايو 14, 2018

    شكرا لك .... أدائك جميل.... قمت بعمل هام.... أقدر لك..... أحدثت فرقا.. هل تتذكر شعورك في موقف أشاد فيه والدك،

  • ثقافة الاعتذار
    مارس 22, 2018

    الاعتذار: ثقافة وفن عالمي، تدل على رقي التعامل وتظهر بوضوح في المجتمع الذي يدرك فضيلة الاعتذار والشعور بالمسؤولية،

كيف أصبح مربيًا ( 3 )
24-05-2018

بقلم د. شوكت طه طلافحة

إحسان التواصل مع الأبناء ، يعد استراتيجية هامة في التربية ، ذلك لأنها تتيح للمربي مساحات واسعة من اكتشاف جوانب الشخصية المختلفة ، فيقف عند نقاط التميز ، ويعززها ، ويراعي نقاط القصور ، ويطورها .

إن إحسان التواصل يقوم على ثلاث مهارات هي :

  • التواصل البصري : بالنظر إلى عيون أبنائنا أثناء الحديث معهم ، ومراقبة تعابير الوجه التي هي عند الأطفال صادقة وعفوية ، ومن خلالها تكتشف حماسته لما يتكلم به ، أو تأثره بما يقول، إلى غير ذلك من الاستنتاجات التي تصب في تجويد التربية وتحسينها ، وبالتواصل البصري أيضًا ، يقرأ الطفل وجهك ، فيعلم جدك وهزلك ، رضاك وغضبك ، مؤملًا أن يكون المرء على ثقة أنه يستطيع بتعابير الوجه التي قد يتصنعها أحيانًا أن يوصل رسائله لأبنائه، دون موجات من الصراخ أو الإيذاء البدني .

  • التواصل العاطفي : ذلك المتمثل بدفقات الحنان والعطف ، التي يحتاجها أبناؤنا وبناتنا كل حين، إن شعور الطفل بمحبة والديه ، يوفر له أمانًا نفسيًّا هائلًا ، يقيه من مشكلات كثيرة ، واضطرابات نفسية متعددة .

  • التواصل اللفظي : وفيه من تطوير لغة الأولاد ما فيه ، ومراقبة قدرتهم على التعبير عن المشاعر ، والآراء ، خاصة إذا كان المربي يستمع أكثر مما يتكلم .

إن المربي إذا أتقن هذه المهارات الثلاث ، يكون قد تسلح من جديد بصفات المربي الناجح .

                                                                                                                    يتبع .....

الفئة : عامة

All Right Reserved. © tarbeyacenter 2018 | Powered by: Cherry