الأقسام

المقالات الأخيرة

  • الرّسولُ مُعلِّمًا
    يوليه 19, 2018

    عندما أتذكر قول النبي-صلى الله عليه وسلم-:"إنما بُعِثْتُ مُعلِّمًا"، يأخذني كثير من الفخار، وأزداد ثقة في نفسي، وتقديرًا لذاتي، واحترامًا لعملي ومهنتي.

  • كيف أصبح مربيًا ( 4 )
    يوليه 12, 2018

    التربية عملية متواصلة ، لا تتوقف إلا بتوقف حياة الإنسان ، فطالما أعطاه الله عمرًا ، فإن الحياة بمواقفها ومعارفها ، ومكوناتها ، تبقى تربية ،

  • ثقافة الإنجاز
    يوليه 03, 2018

    هل أنت سعيد بما حققت.... وهل تريد المزيد من الإنجازات.... هل تشعر بالراحة والطاقة الإيجابية وانت تذكر إنجازاتك؟

كيف أصبح مربيًا ( 3 )
24-05-2018

بقلم د. شوكت طه طلافحة

إحسان التواصل مع الأبناء ، يعد استراتيجية هامة في التربية ، ذلك لأنها تتيح للمربي مساحات واسعة من اكتشاف جوانب الشخصية المختلفة ، فيقف عند نقاط التميز ، ويعززها ، ويراعي نقاط القصور ، ويطورها .

إن إحسان التواصل يقوم على ثلاث مهارات هي :

  • التواصل البصري : بالنظر إلى عيون أبنائنا أثناء الحديث معهم ، ومراقبة تعابير الوجه التي هي عند الأطفال صادقة وعفوية ، ومن خلالها تكتشف حماسته لما يتكلم به ، أو تأثره بما يقول، إلى غير ذلك من الاستنتاجات التي تصب في تجويد التربية وتحسينها ، وبالتواصل البصري أيضًا ، يقرأ الطفل وجهك ، فيعلم جدك وهزلك ، رضاك وغضبك ، مؤملًا أن يكون المرء على ثقة أنه يستطيع بتعابير الوجه التي قد يتصنعها أحيانًا أن يوصل رسائله لأبنائه، دون موجات من الصراخ أو الإيذاء البدني .

  • التواصل العاطفي : ذلك المتمثل بدفقات الحنان والعطف ، التي يحتاجها أبناؤنا وبناتنا كل حين، إن شعور الطفل بمحبة والديه ، يوفر له أمانًا نفسيًّا هائلًا ، يقيه من مشكلات كثيرة ، واضطرابات نفسية متعددة .

  • التواصل اللفظي : وفيه من تطوير لغة الأولاد ما فيه ، ومراقبة قدرتهم على التعبير عن المشاعر ، والآراء ، خاصة إذا كان المربي يستمع أكثر مما يتكلم .

إن المربي إذا أتقن هذه المهارات الثلاث ، يكون قد تسلح من جديد بصفات المربي الناجح .

                                                                                                                    يتبع .....

الفئة : عامة

All Right Reserved. © tarbeyacenter 2018 | Powered by: Cherry